في طوبى، ماتار ديوب يشيد بـ«زخم جديد» للاقتصاد ويدعو إلى مزيد من الدعم
يرى النائب السابق ماتار ديوب أن السنغال تخرج من فترة من التعثرات الاقتصادية والمالية. وفي تصريح بطوبى، ربط هذا التحسن ببرنامج مع صندوق النقد الدولي، داعياً الدولة إلى زيادة الإعانات المقدمة للأسر والشركات.
في طوبى، دافع ماتار ديوب، النائب السابق والمستشار البلدي، عن فكرة تحسن الوضع الاقتصادي في السنغال بعد عامين، بحسب قوله، اتسما بتعثرات على الصعيدين الداخلي والدولي.
وأكد أنه يلاحظ منذ რამდენიმე أسابيع تطوراً إيجابياً في المشاريع الهيكلية وفي الوصول إلى التمويلات الخارجية. وربط البرلماني السابق هذا المسار بتوقيع برنامج التسهيل الائتماني الممدد (FEC) مع صندوق النقد الدولي، مقدّراً قيمته بأكثر من 1 244 مليار فرنك إفريقي.
إشادة مشروطة بتحفظات
وأشاد ماتار ديوب بعمل الرئيس باسيرو ديوماي فاي ووزير المالية الشيخ ديبا، مبرزاً دورهما في المفاوضات. كما أشار إلى استئناف وتوسيع منح الضمان الاجتماعي ضمن التطورات الاجتماعية الأخيرة.
وبحسبه، ينبغي أن يرتفع عدد الأسر المعنية بهذا البرنامج من 300 000 إلى مليون. واعتبر هذا التوسيع دعماً للفئات السكانية الأكثر هشاشة.
دعوة إلى مزيد من الإعانات
غير أن تقييمه الإيجابي ترافق مع مطالبة بتعزيز تدابير الدعم. ورأى ماتار ديوب أن سياسات التقشف السابقة أثرت في النشاط المحلي والشركات والمبادرات الخاصة.
ودعا بذلك السلطات العامة إلى بذل مزيد من الجهود وتقديم إعانات إضافية، لتخفيف صعوبات السكان والشركات على حد سواء. وبالنسبة إليه، يجب التوفيق بين الانضباط المالي ومواكبة أكثر نشاطاً للقطاع الإنتاجي.
شارك في النقاش
تظهر تعليقات القراء بلغتها الأصلية.