تونس: موجة الحر وشحّ المياه يؤججان الاستياء الاجتماعي
يترافق استمرار موجة الحر في تونس مع انقطاعات مستمرة للمياه في بعض المناطق وصعوبات في التزود بالمياه المعدنية. ومنذ 28 أغسطس، يشارك الجيش والحرس الوطني في توزيع مياه الشرب بواسطة الصهاريج، وفق إذاعة فرنسا الدولية RFI.
لا تزال موجة الحر المستمرة في تونس تؤثر في الوصول إلى المياه. وتبقى طوابير الانتظار ظاهرة أمام المتاجر لشراء المياه المعبأة، في سياق يتسم بانقطاعات مستمرة في بعض المناطق وبنقص في المياه المعدنية، حسبما أفادت إذاعة فرنسا الدولية RFI.
توزيع المياه بواسطة الصهاريج
في مواجهة هذه الصعوبات، نُشر الجيش والحرس الوطني منذ 28 أغسطس لضمان توزيع مياه الشرب بواسطة الصهاريج. ويأتي هذا الإجراء في وقت لم تُحل فيه مشكلات التزود بالمياه في جميع المناطق المعنية.
استياء اجتماعي تغذيه حالة عدم اليقين
يسهم الوضع في تعزيز الاستياء الاجتماعي، وفق إذاعة فرنسا الدولية RFI. ويغذي غياب أي أفق معلن للعودة إلى الوضع الطبيعي هذا التوتر، فيما تستمر موجة الحر ويظل الوصول إلى المياه صعباً بالنسبة إلى جزء من السكان.
شارك في النقاش
تظهر تعليقات القراء بلغتها الأصلية.